Email:k_rachid_h@hotmail.com 

في زحمة المواصلات... أو بمحاذاة الأرصفة ...أو تحت زخات المطر ...حين تجتاحني الكتابة... أرغب في الصراخ بأعلى صوت... لأحفل بالفكرة التي تورثني الألما.  

أنا المدون أسفله

الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


لا للعنف ضد الرجل..!

  

شعار هذه المقالة لا يعني بالضرورة أنه مع العنف ضد المرأة, ولكنه بحث عن التوازن من جانب آخر حتى تتساوى المعادلة ...

فإذا كان العنف  الأول  ضد المرأة قد انطلق مع مجموعة من المظاهر, واتخذ أشكالا معنوية ولفظية وفكرية و مادية على امتداد  التاريخ العربي, منذ وأدها بلا ذنب فعلت؛ ومنذ أن حددت بعض الفتاوى للمرأة خرجتان:  واحدة إلى بيت زوجها والثانية إلى قبرها... إلى أن صارت "قطعة لحم أبيض" يأكلها الرجل وينكش بعد الطعام أسنانه؛ أو يدق عنقها لأتفه الأسباب, أو يمارس عليها كل أنواع التحرش في المعامل والضيعات وركوب الحافلات؛ ومما لا شك فيه أن كل عاقل لابد وأن يكون ضد هذه الممارسات التي تسيء  للمرأة: زوجة  كانت أم أختا أم بنتا أم أما.. فالملاحظ أن شعار "لا للعنف ضد المرأة "بدأ يتخذ نوعا من السيطرة؛ أو هو انقلاب في مفهوم هذه السيطرة. كأن لسان الحال يقول أن زمن الرجال قد ولى و المرأة هي التي ستسيطر من الآن فصاعدا؛ أو بصريح العبارة ستنتقم لجميع النساء, عوض أن يكون هناك توازن جدي يعطي ما للرجل للرجل وما للمرأة للمرأة..وللتوضيح أكثر يلاحظ أن السيطرة تسير لنوع خاص من النسوة اللائي يردن الانتقام لأنفسهن من الرجل وعلى حساب نوع من النساء أيضا؛ بركوبهن على مآسيهن لاستخلاص حقوقهن. ولا شك أنكم قد عرفتم من هن هؤلاء النسوة , إنهن -على حد زعمهن-  المثقفات جدا؛ والواصلات جدا؛ والطالعات في التلفزيون جدا جدا , اللواتي يرد أن يحولن الرجال إلى مجرد كائنات تعيش في قفص« أجل», لا يجادلون ولا يناقشون ولا يطرحون الأسئلة التي تجاوزتها «الموضة»  و«البريستيج» من قبيل  أين كنتن؟ ومن أين أتيتن؟... وإن أرادوا شيئا فليسألوا الشغالة هذه الأخيرة التي تبقى في نظرهن مجرد شغالة وكأنها لا تدخل في مخططاتهن وشعاراتهن ..ومن الطرائف أنها لا تتحول إلى امرأة  بمعنى امرأة منافسة  إلا بعد أن تصل إلى قلب زوج المرأة  المهمة جدا  عبر معدته طبعا...  ما دامت هذه الأخيرة  قد فرطت في معدته وقلبه ورجولته , حينها تستفيق لتقول لنفسها «ونسيت أني امرأة »-"الله يرحم عليها إحسان عبد القدوس"- ومنهن من لا تكتفي « بما تسببت فيه لنفسها» بل تذهب إلى حد تطبيق «فعل الانتقام بنفسها من «شغالتها» وأحداث من هذا النوع لا تكاد تغيب  حتى تظهر على صفحات الجرائد على شكل قصص واقعية/ درامية أكثر عنفا وقرفا وخطرا  من سابقاتها ..المُعَنِّفَةُ  امرأة والمُعَنَّفَةُ امرأة أيضا,ومن جانب آخر   ها قد دخل -على الخط -الحديث عن العنف ضد الرجل.والذي يتمظهر في الإهمال الذي يتعرض له  في أبسط حقوقه والمتمثل في زوجة يسكن إليها وتهتم به وبمتطلباته المادية والمعنوية والنفسية ,وقد يقول البعض أن هذا ليس عنفا ولكن إذا أمعنتم النظر فستجدون انه عنف نفسي خطير لا يصبر عليه إلا ذو صبر جميل أو ذو سحر عظيم .وقد لا يتفق البعض أيضا أن السحر ووصفات "باخّا  "التي تمارسها بعض النسوة على الرجل ليس عنفا لكن إذا فكرتم في العواقب النفسية و الصحية التي تجعل صاحبنا «مضبوعا» معلولا لا يمكن إلا الإقرار بأنه عنف يفوق كل أنواع الصفع و الرفس. وبمقاربة بسيطة يمكن القول أن  صفعة أو ركلة –مع التأكيد على مبدأ رفضهما مند البدء-  يمكن أن يمحوهما الزمن ولا تعني نهاية الحياة؛ لكن أكل وجبة مسحورة عفوا مسمومة هي بالتأكيد نهاية الحياة...أ فليس هذا عنفا أيتها الواقفات في طوابير المشعوذات و«الشوافات» .وبالمناسبة هناك نداء آخر إلى «فتيات الفضائيات/الفضائحيات» ومن يتشبهن بهن في الحركات والسكنات و: ألا رفقا المشاهدين والبطاليين والراجلين و المارين... ولا تقلن إنكن أيضا بريئات لا تمارسن عنفا فضائحيا,  لكن لا تستطعن النفي  أنكن تدفعنهم على الأقل لممارسة فعل العنف ضدكن ولكُنَّ في الراقصة  "مروى" درس وعبرة ...لتصبح القاعدة وراء كل امرأة معنفة رجل معنف... وليس في هذا المظهر فقط بل في مظاهر أخرى وعلى رأسها العنف الاقتصادي الممارس على الرجل  حين لا يجد ما يحمله لأسرته الصغيرة من أكل ولباس مع قلة ذات اليد و غلاء المعيشة وقلة فرص العمل وانتشار البطالة, وهذا ما يسقطه في عنف آخر يمارسه على ذاته كالتعاطي للمخدرات بأنواعها والشرب.. وإذا تتبعتم ما يقدم من  برامج تلفزيونية لمعالجة هذا الموضوع    تجدون أن أغلب الأمثلة المقدمة هي من الطبقات الضعيفة والمسحوقة التي ينخرها الفقر والخمر والتخدير  ...   

أما العنف المادي فهناك نكتة تُتداول بشكل واسع مفادها أن زوجا دخل إلى مقهى وخاطب الرجال الحاضرين قائلا: «"شْكُونْ الّي ماغالباهْشْ مَرْته يرفع يديه" فرفع كل الحاضرين أيديهم إلا رجلا واحدا فاقترب منه الزوج ليهمس في أذنه " أنْتَ زَعْمَا ما غالباكش لمرا" فكان جوابه " انا راها مْطَيّْحالي لَكَْتاف ماخَلّاتْليشْ الجّهْد   باش نرفع يدي» ...

فليس معنى أن المثال جاء على شكل نكتة من شأنه أن يلغي الحديث في صلب الموضوع أو يلغي وجود عنف مادي ضد الرجل .فالنكتة رغم دلالتها الساخرة والمضحكة إلا أنها نتاج اجتماعي مستمد من أحداث واقعية , ولولا  أن تركيبة المجتمع العربي –ككل- والمغربي -على وجه الخصوص-  لا زالت لم تعرف جرأة اكبر تدفع الرجال المعنفين  للتعبير عن وضعهم  لرأيتم شهادات وحكايات يندى لها الجبين ولرأيتم جمعيات ومراكز إيواء لرجال مُعَنَّفين  وقد بدأت العملية و العلنية في ألمانيا «غير الله يحضر الصحة والسلامة »و بهذا الدعاء يكون الختام وتكون أيضا إعادة النظر في توزيع الأدوار والشعارات وفي تبادل الاحترام وفي نبد العنف بجميع أشكاله سواء ضد المرأة أم ضد الرجل ودون صراع حول شيء اسمه السيطرة ...

بقيت الإشارة المهمة والضرورية إلى أن وصف المثقفات  جدا   ووصف الواقفات في طابور  المشعوذات  ووصف  فتيات الفضائيات/ الفضائحيات ليست أوصافا  مطلقة لجميع النساء بل هي أوصاف نسبية محددة بعدد النساء المنتميات إلى هذه المجموعات التي تنهج  أساليب عنيفة  حتى يُتَجنب الوقوع في رمي المتزنات والعاقلات والعفيفات والمناضلات الحقيقيات تهما باطلة ...              



في30,كانون الثاني,2008  -  10:35 مساءً, سمير بنحطة كتبها ...

لي عودة
مع تحياتي

في01,شباط,2008  -  06:31 مساءً, المستغفر فاطمة كتبها ...

باسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
الموضوع او المقال الذي تناولتموه ركب ونهج بصياغات وقيل عنه الكثيروالكثير ليس ضدا في المراة أو ضدا في الردل لكن كمعادلة وكسياق وتوازن كما ذكرتم وكما أردت ذلك في غحدى إدراجاتي المتواضعة
هناك حيف ضد المرأة وحيف ضد الرجل وبالخصوص في الآونة الأخيرة ماذا ينقص وماهي المعايير التي يمكن ان تبنى في هذه المخاضات والسياقات التي جال فيها الجوالون والمتسلقون لكن بكل العيون وبكل الاتجاهات والتوجهات
المهم يجب معرفة كيف نصلح انفسنا وأمورنا ولانحتاج لمن يتدخل في مياديننا كعرب وكمسلمين
وإسلامنا قنن ونظم كل الأمور ما جعل امرا إلا ووجد له إجابة وحلا ولنحقق التكافل الأسري وقوته علينا ان نصون السرة المسلمة وان نكفل لها الرعاية ونهيئ لها دعائم الاستقرار دون تبعية للغرب وللتيارات وما أصابها من انحراف
فإنه لايمكن وجود السرةالمسلمة على الوجه الذي يريده الإسلام إلا بوجود الفرد المسلم ووجود المجتمع المسلم الذي يحرص على حماية الأسرة
نشهد بالدراسات وبالأبحاث والوقائع أن ه أصبحنا نشهد ارتفاعا في مستوى الرجال المعنفين بشتى الطرق وفي جميع المجالات لانفسيا ولا عضويا ولا اجتماعيا لكن أين المشكل وما السبب هنا نضع عدة علامات استفهام؟؟؟؟؟؟
يجب ان تكون وقفة مع الضمير ومع الإنسانية والرجوع إلى الدين
لنحاسب انفسنا قبل ان نحاسب
إن الصراع البدي بين الذات والموضوع بين الحق والباطل يحمل استدعاء يتم كغربة وكاصطفاء للنفس في مدى مدعاتها كتجليات للبحث عن السكون والاطمئنان وعن التوازن في الحياة
يراد بذلك إعادة انطلاق مجرى المراحل النفسية والمجتمعية بتشكيل وتشعب جديد
للإستدفاء والاستعانة بروح جديدة وضخ دماء جديدة كذلك ومناخات مختلفة تعرف كيف تميز وكيف تؤطر وكيف تعرف المسارات لكي تحددها
إدراج رائع ومسؤول يحمل رسائل وتبليغات
دام تألقك وجزاك الله خيرا


جميع حقوق الطبع محفوظة  رشيد قدوري