Email:k_rachid_h@hotmail.com 

في زحمة المواصلات... أو بمحاذاة الأرصفة ...أو تحت زخات المطر ...حين تجتاحني الكتابة... أرغب في الصراخ بأعلى صوت... لأحفل بالفكرة التي تورثني الألما.  

أنا المدون أسفله


الثلاثاء,تموز 08, 2008


784364

 

 

على هامش احتفاء بيت الأدب المغربي بالشعر والقصة القصيرة

واحتفاء  ايضا برواد هذه المبادرة المتميزة قرر النحات المغربي حسين الواسطي وهو بالمناسبة مبعوث جريدة لاماليت الالكترونية الى  النشاط المذكور  قرر نحت تمثال من النحاس تكريما للاديبة المغربية مالكة عسال التي ظلت وفية لجدورها وقدمت لمدينتها بن احمد ومسقط رأسها كل ما تستحقه من اهتمام على المستوى الثقافي والابداعي فهنيئا للمبدعة مالكة عسال على هدا  التكريم 

للاطلاع اكثر على هدا النشاط الثقافي وهدا التكريم المرجو الدخول الى

   موقع لامالايف على الرابط التالي  

 

http://www.lamalif212.com/

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


أُوبِّرِيتْ «الخَزّْ » العربي

      ماذا لو طلبنا من البيبلوغرافيين أن يعدوا لنا :

كم عدد القصائد التي كتبت في سبيل وحدة الصف العربي  منذ النكبة الى اليوم .؟!

وكم عدد المقالات التي نشرت حول العدو الواحد و السرطان الواحد الذي لا زال ينخر الجسد العربي  مند النكسة الى اليوم.؟!

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


يعلنون وفاتك للمرة العاشرة

ولم يعلنوا وفاة العرب ولو لمرة واحدة..!

«متى يعلنون وفاة العرب؟!»..العديد منكم يتذكر هذه الصرخة؛ ويتذكر صاحبها؛ ويتذكر الشرخ الذي أحدثته في الوجدان العربي؛ لأنها رفعت من درجة حرارة المِيسم؛ إيمانا بفعل الكي الذي يصبح ضرورة للشفاء حين لا يفيد علاج.. إلا أن صاحب الصرخة بلغ في العملية مبلغا من اليأس؛ فحكم على الأمة بالموت كآخر وخزة أو آخر سلاح أو آخر تهمة تجعلها ترفض موتها ودفنها إلى أبد الآبدين، وهي التي تقول أنها تمتد لآلاف من السنين؛ وتمنّي نفسها أنها ستعود لتحكم

   المزيد ...


الجمعة,شباط 15, 2008


لا تهادن..!

قصيدة تضامن

''من رشيد قدوري إلى رشيد نيني''

١

امض على قدر الحرف

لا تهادن.

وأغمس أقلامك في الجرح

   المزيد ...


الإثنين,شباط 04, 2008


سيف «الفنطازيا»,,,

«إلى من حرموا الكهرباءَ والماءَ والهواءَ»

١

هو ذا القاهر فوق عبيده

يمشي على درب الخرافة منتشيا,

ويعلن في قلب التاريخ

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 31, 2008


يا مدينة لا تعتز بلغتها كما المدن...!


«فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها

و الكلبة تحرس نطفتها

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 28, 2008


لا للعنف ضد الرجل..!

شعار هذه المقالة لا يعني بالضرورة أنه مع العنف ضد المرأة, ولكنه بحث عن التوازن من جانب آخر حتى تتساوى المعادلة ...

فإذا كان العنف الأول ضد المرأة قد انطلق مع مجموعة من المظاهر, واتخذ أشكالا معنوية ولفظية وفكرية و مادية على امتداد التاريخ العربي, منذ وأدها بلا ذنب فعلت؛ ومنذ أن حددت بعض الفتاوى للمرأة خرجتان: واحدة إلى بيت زوجها والثانية إلى قبرها... إلى أن صارت "قطعة لحم أبيض" يأكلها الرجل وينكش بعد الطعام أسنانه؛ أو يدق عنقها لأتفه الأسباب, أو يمارس عليها كل أنواع التحرش في المعامل والضيعات وركوب الحافلات؛ ومما لا شك فيه أن كل عاقل لابد وأن يكون ضد هذه الممارسات التي

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


حينَ تُحَوّلُ المكتبةُ إلى مقهَى..!

بقلم: رشيد قدوري

تخيلوا معي كيف سيكون إحساس أي مثقف عندما يرى أن المكان الذي تعود أن يشاهد به مكتبة- يشتري منها صحف اليوم؛ أو يبحث فيها عن إصدار جديد؛ أو كتاب مفقود؛ - وقد تحول إلى مقهى.؟! طبعا لا شيء غير الإحساس بالغبن والحسرة بل والشفقة على نفسه أولا وعلى الوضع الثقافي عامة.

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى -أو من الجانب المادي- مجرد تغيير لنشاط

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008


Se fue
Ya no responde ni el teléfono,
pende de un hilo la esperanza mía,
yo no creí jamás poder perder así la cabeza por él.
Por que de pronto ya no me quería,
porque mi vida se quedó vacía,
nadie contesta mis preguntas,
porque nada me queda sin él.

Se fue, se fué, el perfume de sus cabellos,
Se fue, el murmullo de sus silencios,
Se fue, su sonrisa de fábula,
Se fue, la dulce miel que probé en sus labios.
Se fue, me quedó sólo su veneno,
Se fue, y mi amor se cubrió de hielo,
Se fue, y la vida con él se me fue,
Se fue, y desde entonces ya sólo tengo lágrimas.

Encadenada a noches de locura,
hasta a la cárcel yo iría con él ,
toda una vida no basta sin él.
En mi verano ya no sale el sol,
con su tormenta todo destruyó,
rompiendo en mil pedazos esos sueños
que construímos ayer.

Se fue, se fue

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 03, 2008


لا نظير لإسمها...لا نظير لموتها

«إلى روح الشهيدة بيناظير بوتو»

   المزيد ...


جميع حقوق الطبع محفوظة  رشيد قدوري